الاثنين، 26 ديسمبر 2016

 
في احد الايام كان هنالك ولد صغير عمره 8 سنوات




كان فقير لايوجد عنده الا بيته وامه وابوة واخوانه الاخران ماتا جوعا




فبقي هو وحده في البيت مع امه وابوة




وبعد يومين من وفات اخويه الاكبران مرضة امة مرضا




شديدآ




وذهب يركظ يركظ يركظ حتا وصل الطبيب




فقال : ارجوك تعالي معي؟؟




فرد الطبيب : مابك




قال : ليس انا المريض بل امي المريضة




فرد الطبيب : واين هيه ؟؟




فقال: انها في البيت


فرد الطبيب: واين بيتكم؟؟




فقال : بعد شارعين من هنا




فر الطبيب : حسنن انا قادم




فقال : بسرعة ارجوك




فرد الطبيب : حسننا هيا نذهب




فذهبو الى بيت الولد




فقال : تفضل ادخل




فدخل الطبيب




فقال :انت فقير ؟؟




فرد الولد : نعم انا فقير وما العيب




فقال الطبيب ان تكاليف العلاج كثيرة




فرد الولد : وهو يبكي اذن سوف تموت امي كما ماتا اخواي




فقال الطبيب: اين والدك ؟




قال : والدي ذهب الى البلده ليبحث عن شغل




فرد الطبيب : حسننا عندي فكرة




فقال : وما هي؟؟




رد الطبيب قال : سوف يشتغل عندي دون ان يدفع لي أي شي من تكاليف العلاج




وقال الولد : حسننا سوف اخبره ولكن اولا اريد ان اطمئن على صحة امي




فرد الطبيب : حسننا واين امك ؟؟




فقال الولد : انها هنا




فدخل الطبيب




وكشف عليها




ثم خرج من الغرفة


فقال الولد : كيف هي




فرد الطبيب : انها مريضه جدآ جدآ




تحتاج الى السفر خارج البلاد




فقال الولد : حسننا كيف اسفرها الى الخارج




فقال الطبيب : هل اتا ولدك؟؟




فرد الولد : قال لا لم ياتي




فقال الطبيب : متا يتي؟؟




فرد : بعد نصف ساعة تقريبا




فنتظراء ...........انتظراء ............ انتظراء




حتا مرة نصف ساعة




ولم يتي




فقال الطبيب : هل يتاخر دائما ؟؟




فرد : لا هاذي اول مرة يتخر




فقال الطبيب : لبد بئن حصل مكروه له


فقال الولد : نعم من الممكن مارايك ان نذهب ونراه




وذهبا يمشيان يمشيان حتا وصلا منتصف الطريق




حتا كانت تلك المفاجئة التي راوها




وجدو انهو مات وكتب وصيته لولده




فقال فيها:




ابني العزيز / زوجتي العزيزة




اترك لكم كنزآ خفيته وانا صغيروها انا ابوح فيه




اليكم




وهو موجود تحت فراشي تحت الارض وها انا اطلب منك الحفر




لكي تخرجه وتعالج به امك




وتدبر حياتك انت وامك




وشكرآ




ابوك






فقال الطبيب : حسننا سوف اساعدك في الحفر




فرد الولد : حسننا




فاتت الشرطة ووجدة الجثة وتكلم مع الولد والطبيب




فقال الشرطي بعد الانتهاء التحقيق معهم : اذهبو الى منازلكم




فقال الطبيب : شكرآ سيدي




فذهبو يمشون الى بيت




حتا وصل فدخلو البيت




وذهبو الى فراش الوالد




فحفرو وحفرو وحفرو وحفرو وحفرو حتا وصل الى الكنز




وقال الطبيب : هيا ارفعه انه لك




فرد الولد قائلا: انه لي ولك




فقال الطبيب : لا انا اتبرع بنصيبي لك




فرد الولد : شكرآ




فقال الولد : حسننا وكم علاج امي ؟؟




فرد الطبيب : 100 دينار




فقال الولد : حسننا خذ




فتم علاج امة


وأصبحا




ثرين من اثرياء العالم




فتبرع الصبي بنصف ماله الى المعاقين والفقراء



                                                                                     
فزاد الله ماله




وقال : حمدا لربي




وبهاكذا انتهت قصتنا
اليسع عليه السلام


ملخص قصة اليسع عليه السلام

من العبدة الأخيار ورد ذكره في التوراة كما ذكر في القرآن مرتين ، ويذكر أنه أقام من الموت إنسانا كمعجزة
من أنبياء الله تعالى، الذين يذكر الحق أسمائهم ويثني عليهم، ولا يحكي قصصهم.. نبي الله تعالى اليسع.

قال تعالى في سورة (ص): وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ

 
وقال جل جلاله في سورة (الأنعام) : وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين
جاء في تاريخ الطبري حول ذكر نسبة انه (اليسع بن أخطوب ) ويقال انه ابن عم الياس النبي عليهما السلام ، وذكر الحافظ ابن عساكر نسبة على الوجه الآتي ) (اسمه أسباط بن عدي بن شوتلم بن أفرائيم بن يوسف الصديق عليه السلام )وهو من أنبياء بني إسرائيل ، وقد أوجز القرآن الكريم عن حياته فلم يذكر عنها شيئاً وإنما أكتفي بعده في مجموعة الرسل الكرام الذي يجب الإيمان بهم تفصيلاً.
قام بتبليغ الدعوة بعد انتقال الياس إلى جوار الله فقام يدعو إلى الله مستمسكاً بمنهاج نبي الله الياس وشريعته وقد كثرت في زمانه الأحداث والخطايا وكثر الملوك الجبابرة فقتلوا الأنبياء وشردوا المؤمنين فوعظهم (اليسع) وخوفهم من عذاب الله ولكنهم لم يأبهوا بدعوته ثم توفاه الله وسلط على بني إسرائيل من يسومهم سوء العذاب كما قص علينا القرآن الكريم. ويذكر بعض المؤرخين أن دعوته في مدينة تسعى (بانياس) إحدى مدن الشام ، ولا تزال حتى الآن موجودة وهي قريبة من بلدة اللاذقية والله أعلم.
وأرجح الأقوال أن اليسع هو اليشع الذي تتحدث عنه التوراة.. ويذكر القديس برنابا أنه أقام من الموت إنسانا كمعجزة